الولاّده

ولدى نصحتك لما صوتى اتنبح متخفش من جنى ولا من شبح و ان هب فيك عفريت قتيل اسأله مدافعش عن نفسه ليه يوم ماندبح

الاثنين، أغسطس 21، 2006

و لسه بنرقص على السلم

أهنئ الشعب اللبناني بالنصر بالرغم من أنه مازال يوجد بعض القوات الاسرائيليه بالأراضي اللبنانية و لكن لا يمكن أن ننكر انتصار لبنان و المقاومة اللبنانية وهذا يتضح أيضا من التضاءل الكبير لشعبية أولمرت في إسرائيل منذ بداية الحرب على لبنان نتيجة للخسائر الكثيرة التي تعرضت لها إسرائيل و التي لم تكن ضمن تقديراتهم فهذا الشعب اللبناني الذي يمرح و يفرح و يرقص و يغني و يحاول التمتع بكل لحظات حياته هو نفس الشعب الذي يضحي بكل حياته من أجل وطنه ,الشعب الذي لم يتردد في أن يجيب نداء الوطن و لم يحدث أبدا أن خذل هذا الشعب وطنه
ف حقيقة إن هذا الشعب الذي هو الوحيد الذي حافظ على كرامته فهو الشعب الذي لم يتخذ الذل حليفا له كما فعلنا نحن بقية العرب و لم يتخلى عن كرامته بالرغم كل الصعوبات التي تحدته فهو الشعب الذي يقدس الفرحة و المقاومة الشعب الذي لم يرقص على السلم كما فعلنا نحن المصريين و أصبحنا لاطايلين لا سما ولا أرض
تحية لك يا لبنان

الجمعة، أغسطس 18، 2006

لما اعترض على اللي ما يعجبنيش
تسعد كافي بحمل مسئوليتي
و أحس إني بعيش
و أنا بعترض
***
أنا بعترض على الباطل المطلوق سراحه
و الحق متكتف بجنزير حديد
و باعترض على قلة البركه
في كل ايد
و بعترض على قسمة المخاليق
حراس و سادة و عبيد
***
أنا بعترض ع الهوا
لما يكون مقصور على الشرفات
و باعترض على الميه
اللي مترضاش تمشي ف العالي
و باعترض على الشمس
لما توزع ضؤها من غير عدل
و تطل على القصر
و تهمل الأكواخ
***
أنا بعترض على ندوة المحاسيب
لما يكون الرأي خدام مصالح
و باعترض على خمسميت ألف طالح
بيعربدوا و يخربوا ف البنا
و أعترض على الغنا
لما يكون إعلان ف الانتخابات
***
أنا بعترض ع الزحام
الماشي من غير كلام
غرقان في بحر السكات
***
و باعترض على ندرة الأصوات
رغم الزيادة كل يوم ف العدد
أنا بعترض ع الألم
اللي انكتم ف الضمير
و على الوجوه الخالية م التعبير
***
و باعترض ع الحرج
اللي العجائز بتعانيه
لما العيال تسأل سؤال واضح
مالهوش جواب عندهم
***
و باعترض و باعترض
على ملايين الحاجات
أشياء كتير لو قلتها
البحر مايكفيش مداد
***
لكن اعتراضي الأهم
ينصب قبل كل شيء
على العيون الكارهة للحرية
اللي بتنظر لي بغضب و عداء
و أنا بعترض
**********
للشاعر
فؤاد قاعود

الأحد، أغسطس 13، 2006

(القصيدة بلا عنوان وهى اعتزار لبيروت التي أهيم في هواها)

من السكوت والذل
الأرض بتقول آه
والناس بتغلي وصوتهم
السما سمعاه
سلطان ومتسلطن
من فوق رقاب الناس
لا عمره يعرف شرف
ولا الكرامة أساس
والشهدا صار دمهم
من الكلاب ينداس
بيروت يا نني العين
بيروت يا نني العين
مش قادر احميكي
ولا قادر أوفي بعهد
وحدك ومتحاصرة
واحنا واخدنا البعد
بتواجهى طغيانهم
وما في جنبك حد
فرسانا باعوا السيوف
وهم البطولة اتهد
فرسانك أنتي الأمل
عارفين غرامك فرض
يا أحلى حورية
الحزن فاق الحد
والعار مغطينا
والصيف شديد البرد
علي زغاريدك
للشهدا والأسرى
الدم لون الورد
ومعندناش حسرة
التضحية معنى
مش كلمة وغطاها
التضحية سكة
ارواحنا فرشاها
حزب الله
الله معك
وادينا تانى دروس
بتواجه الجبنا
والسافل اللي يبوس
ايد العدو
عندي
منه أنا محبوس


: كتب القصيدة
(عبدالعزيزعبدالله (مصري ناصري

الخميس، أغسطس 03، 2006

أعمل ايه


اترددت كتير أوي قبل ماكتب المرة دي مع إن الموضوع ده مهم عندي جدا بس مكنتش عارفه أتكلم فيه مع حد ولا لأ المهم قلت إني عامله مدونه عشان اكتب فيها أي حاجه أنا عايزاها أيا كانت سياسة ,دين
أو موضوع اجتماعي أو حتى حاجه شخصيه و ده موضوع شخصي و يمكن ميهمكوش ف حاجه
لو قرأتوه أو لأ و يمكن كمان تفتكروه موضوع عبيط و إني واحده فاضيه مش لاقيه حاجه …تكتب فيها بس هو مهم عندي و أنا محتاجة أعرف رأي ناس كتير فيه
بالرغم من إني ممكن أتكلم ف السياسة و أنا مش خايفه ببقى حسه إني مش بعمل اللي المفروض أعمله عشان مصر ببقى حسه إني مش بدافع عن بلدي زي ما في ناس كتير بتعمل عشانها و مش بيهمها حاجه غير مصر يعني أنا مش بنزل مظاهرات ولا اعتصامات غير قليل أوي و ده مش عشان أنا عايزه كده ولا عشان خايفه من البلطجيه بتوع الأمن لأ ده أنا ببقى نفسي أنزل كل مظاهره و أبقى أول واحده توصل و مش أفوت حاجه منها و المرات القليلة اللي بنزل فيها مظاهرات ببقى بجد نفسي أفضل موجودة مع المتظاهرين و متخلصش المظاهرة ساعتها بحس أوي إني ف بلدي و بين المصريين بجد و إني بحب مصر أوي و مش ببقى خايفه خالص
بس المشكلة بقى اللي مخلياني حاسة إني مش بعمل اللي المفروض أعمله عشان مصر و مش بنزل المظاهرات هي أمي بتبقى خايفه أوي إن يجرالي حاجه لو نزلت خايفه لأتاخد مثلا ف أمن الدولة و أنا كلمتها كتير أووي في الموضوع ده و قلتلها إني خلاص اخترت الطريق ده ولازم أستحمله بحلوه و مره بس مفيش فايده و رافضه إني أنزل و كمان أني أكتب ف سياسة بس ده أنا مش هقدر أوقف ده لو حصل إيه و دايما أنا و هي ف مشاكل بسبب الموضوع ده و بتصعب عليا كتير و ناس كتير قالولي إني أنانية أوي و إني مش خايفه عليها بس أنا اخترت طريقة حياتي والمفروض يكون ليه الحق ده بس المشكلة كلها ف أمي و أنا دلوقتي محتارة بجد و مش عارفة أعمل إيه هل أصمم على اللي أنا عايزاه و اللي شايفاه صح و أفضل مكمله الطريق اللي اختارته ولا أبقى كده فعلا أنانية و ظلمت أمي؟؟؟
ملحوظة:أنا بجد مش بقدر أعمل حاجه أنا مش مقتنعة بها عشان كده مش قادرة أوافق على اللي أمي بتقولي عليه حقيقي محتاجة رأى ناس كتير